
مخرج فيلم Resident Evil عن الغضب عليه: “أظنّ أنّني كنت ساذجًا”
فيلم Resident Evil يواجه غضبًا من جمهور الألعاب قبل أيام من إصداره، ومخرجه زاك كريغر ردّ بجملة واحدة: “أظنّ أنّني كنت ساذجًا”. الفيلم يصدر في 18 سبتمبر.

سبب الغضب على فيلم Resident Evil
العروض الدعائية كشفت ثلاثة أشياء أشعلت الردّ: زمن معاصر بدل زمن الألعاب، ومدينة Raccoon City تحت الثلج، وبطل جديد كليًّا اسمه Bryan Hodukavich يؤدّيه أوستن أبرامز.
ما غاب هو الأسماء التي انتظرها الجمهور: ليون كينيدي وكلير ريدفيلد. الاعتراض ليس على جودة ما رآه الناس، بل على أنّ الفيلم بنى قصّة أصلية بدل أن يقتبس لعبة.
ما قاله كريغر بالضبط
شرحه أنّه ظنّ، لأنّه يحبّ الألعاب ولأنّه صنع الفيلم الذي أراده تمامًا، أنّ الناس سيرون ذلك ويتحمّسون له. ثم أضاف: “أظنّ أنّ معظم الناس كذلك”.
في حديث آخر قال أنّه يتفهّم إحباط من أراد شخصيات الألعاب، ويأمل أن يشعروا بأنّهم “مرئيّون” حين يشاهدون الفيلم.
الخلفية التي لا يمكن تجاهلها
هذه ليست أول مواجهة بين السلسلة والسينما. اقتباسات Resident Evil السابقة عاشت خمسة عشر عامًا وهي تُنتقد بالحجّة نفسها تقريبًا: أفلام تحمل الاسم وتبني عالمها الخاص. فمن يقول اليوم أنّ الجمهور متشدّد يتجاهل أنّ الجمهور جرّب هذا الطريق من قبل.
من تغطيتنا للسلسلة، الجمل المحذوفة من ريميك Resident Evil 4، وتسريب سابق عن علاقة الفيلم بالألعاب، وعروض كابكوم في سبتمبر. ومن الاقتباسات عمومًا، الموسم الثالث من The Last of Us.
التصريح عبر GameSpot، وتفاصيل إضافية عبر ComingSoon.



