
حرية الاختيار في GTA 6: قائد التطوير يفخر بأن تنسى أنها لعبة
سُئل أحد قادة تطوير GTA 6 عمّا هو أكثر ما يفخر به في اللعبة، بشرط أن يكون شيئًا لن يلاحظه اللاعبون في اليوم الأول.
وإجابته لم تكن رسومًا ولا حجم خريطة، بل جملة واحدة: أن تنسى أنها لعبة.
من قال ذلك، وأين
المتحدّث هو روب نيلسون، رئيس التطوير والمدير المشارك لاستوديو Rockstar North، في حديث مع اليوتيوبر TGG.
وشرح أن ما يفخر به هو طريقة عمل الأنظمة معًا، وأن اللعبة تحتوي على أنظمة كثيرة ومعقّدة تعمل بشكل متشابك.

«يمكن أن تنسى أنها لعبة»
النتيجة العملية لهذا التشابك، بحسب نيلسون، أن اللاعب يمكن أن ينسى أن اللعبة صُمّمت لتعمل بهذه الطريقة.
وأضاف أن ذلك يتيح لك أن تتقمّص الدور بقدر ما تشاء، ثقيلًا أو خفيفًا. أي أن من يريد أن يعيش الشخصية بتفاصيلها يجد ما يفعله، ومن يريد أن يلعب ويمضي لن يشعر أن اللعبة تفرض عليه شيئًا.
وهذه صياغة مختلفة لفكرة قديمة في ألعاب روكستار: النظام موجود دائمًا، لكنه لا يطالبك بالانتباه إليه.
حرية الاختيار في GTA 6: الفوضى متاحة، لكن لها ثمن
الجزء الأهم في كلامه هو ما قاله عن العواقب. قال إنك ما زلت قادرًا على إحداث كل الفوضى التي تتخيّلها، ثم طرح سلسلة أسئلة بدل أن يصف نظامًا:
كيف يشعرك ذلك إن كان له أثر على أشياء معيّنة؟ هل ما زلت تريد فعله؟ هل تريد فعله أكثر أم أقل؟ هل تهتمّ أصلًا؟ وختمها بأن الأمر متروك لك ولما يهمّك.
بعبارة أوضح: اللعبة لا تعاقبك أخلاقيًا ولا تمنعك، لكنها تجعل للفعل أثرًا، ثم تترك لك تقدير قيمة هذا الأثر.
وهذا يتّسق مع تفاصيل سبق أن ظهرت عن اللعبة، منها أن الشرطة تحفظ أوصافك وتبني ملفًا جنائيًا يحاسبك على تصرّفاتك، وأن جهاز التتبّع في السيارة المسروقة يبلّغ الشرطة إن قدت ببطء.
وماذا عن الطور الجماعي
هنا لا جديد. أوضح TGG أن المطوّرين لم يعلّقوا إطلاقًا على الطور الجماعي في هذا الحديث.
فمن ينتظر معلومة عن GTA Online القادم لن يجد شيئًا هنا، والصمت في هذا الملف مستمرّ.
ما نعرفه عن اللعبة حتى الآن
سبق أن أكّدت روكستار عدم وجود مشتريات داخل اللعبة ولا ذكاء اصطناعي توليدي عند الإطلاق. وفي ما يخصّ الموعد، ما زال نوفمبر هو الشهر المتوقّع، وقد أخلى معظم الناشرين الشهر تمامًا تفاديًا للمواجهة.
الحديث كاملًا عبر GamesRadar، والصفحة الرسمية للّعبة على موقع روكستار.



