
Resonance: A Plague Tale Legacy: كل ما تحتاج معرفته عن اللعبة
لأول مرة في سلسلة A Plague Tale، ليست الجرذان هي التهديد. في Resonance: A Plague Tale Legacy تحمل البطلة سيفًا، وتصدّ، وتضرب، وتقاتل جيشًا يطاردها على جزيرة.
اللعبة صدرت بالفعل في 27 أغسطس 2026، ونالت 85 نقطة على ميتاكريتيك، وهذا كل ما تحتاج معرفته عنها.
Resonance: A Plague Tale Legacy في سطور
- المطوّر: Asobo Studio، الاستوديو نفسه صاحب Innocence وRequiem.
- الناشر: Focus Entertainment.
- تاريخ الإصدار: 27 أغسطس 2026.
- المنصّات: PlayStation 5، وXbox Series X|S، والحاسب عبر ستيم وEpic.
- السعر: 209 دراهم إماراتية على ستيم في متجر منطقتنا.
- Game Pass: متاحة من اليوم الأول ضمن الاشتراك، وتدعم Xbox Play Anywhere.
- اللغة: تدعم العربية.
- النمط: لاعب فردي فقط، مع دعم كامل لذراع التحكّم.
- الموسيقى: أوليفييه دريفيير، ملحّن الجزأين السابقين.

من أين جاءت هذه السلسلة أصلًا
بدأت الحكاية مع A Plague Tale: Innocence في مايو 2019، وهي لعبة تدور في فرنسا القرن الرابع عشر أثناء الطاعون الأسود، وتتبع فتاة اسمها أميسيا وأخاها الصغير هوجو وهما يهربان من محاكم التفتيش ومن أسراب جرذان تلتهم كل ما تمرّ به.
نجحت اللعبة أكثر مما توقّع أحد، فجاء A Plague Tale: Requiem في أكتوبر 2022 ووسّع كل شيء: عالم أكبر، وأسراب جرذان أضخم، ونهاية ما زال اللاعبون يتجادلون حولها.
وAsobo نفسه استوديو فرنسي غير معتاد: هو صاحب هذه السلسلة الحميمة، وهو في الوقت ذاته من طوّر Microsoft Flight Simulator، وهي تقريبًا أبعد ما يمكن أن تكون لعبة عن الأخرى.
القصة: قبل السلسلة بخمسة عشر عامًا
الأحداث تقع قبل A Plague Tale: Requiem بخمسة عشر عامًا، والبطلة اسمها صوفيا، وهي لصّة شابّة شرسة هاربة من مطارديها، ومصمّمة على كشف أسرار ماضيها.
يقودها الطريق إلى جزيرة المينوتور، حيث تنتظرها اختبارات قاتلة وممرّات خادعة وألغاز، بينما يلاحقها جيش كامل جاء إلى الجزيرة طمعًا في كنز غامض. وكل من في الجزيرة يريد الشيء نفسه، فالمطاردة ليست ثنائية بل متعدّدة الأطراف.
ويقول وصف اللعبة الرسمي إن التحدّي الحقيقي شيء آخر: المخلوق المختبئ خلف الأسطورة، وهو سيتردّد صداه معها قريبًا.
القتال تغيّر جذريًا
من عرف السلسلة يعرف أن أميسيا كانت تنجو بالمقلاع والتخفّي والنار، وأن المواجهة المباشرة كانت غالبًا حكمًا بالموت. صوفيا مختلفة تمامًا.
مقاتلة ماهرة ورشيقة وقوية الإرادة، وقتالها قريب المدى وعنيف ومباشر. النظام يقوم على إتقان الصدّ وعلى سرعة البديهة والحيل لخداع الأعداء، ثم إطلاق ضربات قوية للحسم.
أي أن هذا ليس جزءًا ثالثًا يكرّر الصيغة، بل محاولة لبناء لعبة أكشن داخل العالم نفسه. وهذا القرار وحده يفسّر لماذا اختار الاستوديو بطلة جديدة وزمنًا جديدًا بدل مواصلة قصة أميسيا وهوجو.
الخطّان الزمنيان
أهم فكرة في التصميم أن اللعبة تنقلك بين زمنين: العصور الوسطى حيث تعيش صوفيا، والحقبة المينوية القديمة في جزيرة كريت.
وما يجري في الماضي ليس خلفية سردية، بل يشكّل معارك الحاضر. والقصة تُروى عبر مصيرَي بطلين يربطهما القدر وإرث الـMacula، وهو المرض الغامض الذي يجري في دم بعض الشخصيات ويربط هذه اللعبة بالسلسلة الأصلية مباشرة.
الألغاز والضوء وأسطورة الجزيرة
تحمل صوفيا كرة مينوية مسروقة تستخدمها لحلّ الألغاز عبر التحكّم في الضوء، وهي قوة يقول العالم داخل اللعبة إن دايدالوس نسجها في قلب الجزيرة نفسها.
والإشارة هنا ليست عابرة: دايدالوس في الأسطورة اليونانية هو من بنى المتاهة التي حُبس فيها المينوتور. ولهذا فإن وصف اللعبة لمسار صوفيا بأنه «متاهة غادرة» توصيف حرفي لا مجازي.
ومعها دفتر ملاحظات يوجّه استكشافك ويحفظ ما تكتشفه، فتتبع أثر رفاقك في عالم مرسوم بتفصيل عالٍ.
وهناك شيء يطاردك
الجزيرة ليست خالية. يقول الوصف الرسمي إن حضورًا لا يهدأ يعيش في الظلال، يتبعك ويبدو عارفًا بكل تحرّكاتك، ويصطاد في أعماق الجزيرة.
ولهذا فإن التوقّف نفسه خطر: لا يمكنك مواجهته، بل الاختباء والمناورة والاستمرار. وهي الآلية التي تحفظ للّعبة نبرة الرعب التي عُرفت بها السلسلة، رغم أن نظام القتال صار هجوميًا.
كيف استُقبلت
بعد أيام من الإصدار، تقف اللعبة عند 85 نقطة على ميتاكريتيك في نسخة الحاسب.
وعلى ستيم تقييمها «إيجابي جدًا»، بنسبة 93% من أكثر من 2400 مراجعة. وهي أرقام تضعها في المستوى نفسه الذي اعتاده الجزآن السابقان، لا أعلى ولا أقل بفارق يُذكر.
خيارات إمكانية الوصول
نقطة قلّما تُذكر في التغطيات، ومهمّة لمن يحتاجها: اللعبة تتيح تكبير حجم النص، وضبط راحة الكاميرا لمن يعاني دوار الحركة، وبدائل ألوان لعمى الألوان، وتحكّمًا في التباين، وضبطًا منفصلًا لكل قناة صوت، إضافة إلى مستويات صعوبة قابلة للتعديل.
هل تحتاج إلى لعب الأجزاء السابقة أولًا؟
لا. القصة سابقة زمنيًا لأحداث السلسلة، والبطلة جديدة، فهي مدخل صالح تمامًا لمن لم يلمس Innocence ولا Requiem.
لكن من لعبهما سيلتقط طبقة إضافية، لأن إرث الـMacula هو الخيط الذي يربط الحكايتين، وقيمته تظهر أكثر لمن يعرف إلى أين يقود لاحقًا.
لمن هذه اللعبة
لمن يحبّ ألعاب القصة ذات الجرعة الأسطورية، ولمن يريد أكشن قريب المدى قائمًا على التوقيت لا على تكديس المعارك. ووجودها في Game Pass من اليوم الأول يجعل تجربتها شبه بلا تكلفة لمن يملك الاشتراك.
ومن لا يحبّها غالبًا هو من أحبّ الجزأين السابقين تحديدًا بسبب التخفّي والعجز والهروب، لأن صوفيا تقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب.
ومن ألعاب القصة القادمة التي غطّيناها، Final Fantasy VII Revelation في ربيع 2027، وMetro 2039 في فبراير من العام نفسه. ولترشيحات في النوع نفسه، راجع قائمة أفضل ألعاب التختيم.
صفحة اللعبة الرسمية على ستيم، والإعلان على موقع Focus Entertainment.



