مستقبل سلسلة Halo بين أولويات إكسبوكس وتشكيك أحد مؤسّسيها
أخبار

رئيسة إكسبوكس: إعادة Halo إلى مكانتها أولوية، وأحد مؤسّسيها يشكّك

دقيقتان قراءة

قالت الرئيسة التنفيذية لإكسبوكس إن إعادة Halo إلى مكانتها أولوية. وردّ أحد مؤسّسي السلسلة بما يشبه التشكيك في أن أحدًا في الإدارة مهتمّ فعلًا بما يراه الحلّ.

الأولوية كما أعلنتها إكسبوكس

صرّحت آشا شارما، الرئيسة التنفيذية لإكسبوكس، بأن من أهدافها إعادة Halo إلى شعبيتها السابقة.

ويأتي ذلك في سياق أوسع: 2026 هو العام الخامس والعشرون لإكسبوكس، وسبق أن ألمح فيل سبنسر إلى «عودة كلاسيكية رافقتنا منذ البداية»، وهي عبارة قرأها كثيرون على أنها إشارة إلى Halo. وتشير التقارير إلى أكثر من مشروع قيد التطوير للسلسلة، من بينها نسخة محسّنة محتملة من Halo: Combat Evolved الصادرة عام 2001.

مستقبل سلسلة Halo بين أولويات إكسبوكس وتشكيك أحد مؤسّسيها
2026 هو العام الخامس والعشرون لإكسبوكس. المصدر: مايكروسوفت

ردّ المؤسّس المشارك

ماركوس ليتو، أحد مؤسّسي السلسلة في استوديو Bungie، عرض تصوّره لما يحتاجه الإحياء. لكنه أرفقه بشكّ صريح في أن إدارة إكسبوكس مهتمّة أصلًا بهذا التصوّر، بعبارة حادّة اختصرها بأنه لا يظن أن الرئيسة التنفيذية تكترث لرأيه.

وهذا هو الخبر في جوهره: ليس خلافًا على ما إذا كانت Halo تستحق العودة، بل على من يملك تشخيص سبب تراجعها.

تشخيص ليتو: القصة تضخّمت حتى نفّرت الناس

النقطة الأولى في تصوّره أن عالم Halo السردي صار متشابكًا أكثر من اللازم، إلى حدّ أنه يُبعد اللاعبين بدل أن يجذبهم.

واقتراحه جذري: تنحية جزء كبير من هذا التراكم جانبًا، وبناء خطّ سردي جديد يمكن للاعب أن يدخله دون أن يكون قد تابع عقدين من الروايات والألعاب والمسلسلات.

ونقطته الثانية عن طريقة التطوير

الجزء الأهم في كلامه يخصّ الإنتاج لا القصة. يرى ليتو أن Halo يجب أن يبنيها فريق واحد في مكان واحد، لا أن يُوزَّع العمل على استوديوهات متعاقدة حول العالم.

وهذه ليست ملاحظة عابرة، بل تشخيص لما جرى للسلسلة في سنواتها الأخيرة، حين اعتمد تطويرها على شبكة واسعة من الاستوديوهات المساندة. والحجّة أن لعبة تقوم على إحساس دقيق بالحركة والسلاح تحتاج فريقًا يجلس في غرفة واحدة، لا تنسيقًا عبر مناطق زمنية.

ما الذي يجعل هذا الملف صعبًا

المشكلة أن الجانبين قد يكونان محقّين في آن واحد. إكسبوكس تحتاج Halo لأنها هويتها منذ 2001، وليتو يصف عقبات حقيقية لا تُحلّ بإعلان نيّة.

ويقع كل هذا في وقت حسّاس للشركة: مبيعات أجهزة Xbox Series لم تتجاوز 30 مليون وحدة، وجيلها القادم عائلة أجهزة باسم Project Helix تشدّد فيه على السعر. وفي مثل هذا الوضع، تصبح السلسلة التي تحمل اسم المنصّة أكثر من مجرد لعبة.

ومن أخبار الاستوديوهات التابعة للشركة، تحدّث منتج سابق في id Software عن ضغط عمل وصفه زملاؤه بالأسوأ قبل تسريحات طالت نصف الاستوديو.

الصفحة الرسمية للسلسلة على Halo Waypoint.