
هيديكي كامييا: لا أشتري أقراصًا، لكن من يضمن بقاء الألعاب؟
قال هيديكي كامييا، أحد صنّاع Devil May Cry ومخرج Bayonetta وResident Evil 2، إنه لا يشتري لعبة فيزيائية واحدة هذه الأيام، وإن كل ما يشتريه رقمي بالكامل.
لكنه أتبع ذلك بمطلب أهمّ من الأقراص نفسها.
موقف هيديكي كامييا من نهاية الأقراص
في حديث مع موقع Video Games Chronicle، علّق كامييا على قرار سوني وقف إنتاج أقراص الألعاب بأنه ينظر إليه ويقول لنفسه: «نعم، أظنّ أن هذا هو الاتجاه الذي كانت الأمور تسير إليه».
أي أنه لا يعترض ولا يتفاجأ. الرجل نفسه لا يشتري أقراصًا أصلًا.

السؤال الذي يراه أهمّ
انتقل كامييا مباشرة إلى ما يعتبره القضية الحقيقية: هل سيتحمّل مالكو الحقوق مسؤولية إبقاء هذه الألعاب متاحة للأجيال القادمة كي تلعبها؟
وحسم الجدل الذي يشغل الناس اليوم بجملة واحدة: سواء كان ذلك فيزيائيًا أو رقميًا فهو أقلّ أهمية بالنسبة إليّ، ما دامت هذه الألعاب ستبقى متاحة للناس في المستقبل.
وهذه إعادة صياغة ذكية للنقاش كلّه. المعركة ليست بين القرص والتنزيل، بل بين الإتاحة والاختفاء.
ولماذا يقول ذلك الآن
لأن المشكلة قائمة بالفعل لا مستقبلية. يقول كامييا أنّ هناك ألعابًا كلاسيكية قديمة كثيرة لا يمكن لعبها إطلاقًا على الأجهزة الحديثة.
ويطلب من مالكي الحقوق أن يدركوا ذلك، وأن يواصلوا إتاحة تلك الألعاب، لا من زاوية اللعب وحدها بل من زاوية ثقافة الألعاب ورعايتها وتنميتها.
لماذا يقع كلامه في قلب جدل هذا الأسبوع
توقيت التصريح ليس بريئًا من السياق. فالشركتان الكبريان تتحرّكان في اتجاهين متعاكسين ظاهريًا:
- سوني توقف الأقراص، وفي الوقت نفسه تدافع أمام المحكمة عن أن الشراء الرقمي ترخيص لا تملّك.
- وإكسبوكس أطلقت نظامًا يمنح ترخيصًا رقميًا لأقراص قديمة، لكن سطرها الصغير يقول أنّ الترخيص قابل للسحب.
وكلاهما، بمعيار كامييا، لا يجيب عن السؤال: من يضمن أن اللعبة ستظلّ موجودة بعد عشرين سنة؟
ومن أخبار الأقراص كذلك، النسخة الفيزيائية من The Witcher 4 قد لا يكون فيها قرص.
الحديث الأصلي على Video Games Chronicle، والتقرير عبر GamesRadar، وصفحة Devil May Cry 5 على ستيم.



