تيم سويني يحذّر من أزمة صناعة الألعاب الأسوأ منذ الثمانينيات
أخبار

رئيس Epic عن أزمة صناعة الألعاب: أسوأ انهيار منذ الثمانينيات

دقيقتان قراءة

وصف تيم سويني -الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games- حال صناعة الألعاب بأنها تمرّ بأسوأ انهيار منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وللمقارنة: ذلك الانهيار أسقط إيرادات أجهزة الألعاب بنسبة 97% بين 1983 و1985.

ما قاله عن أزمة صناعة الألعاب

جاء كلامه ضمن استطلاع أجرته مجلة Edge مع تسعة من خبراء الصناعة، سألتهم فيه عمّا إذا كان ما يجري يستحقّ وصف “انهيار 2.0”.

وسويني لم يشر إلى ضعف الألعاب ولا إلى تراجع الجمهور، بل إلى سبب من خارج القطاع تمامًا.

تيم سويني يحذّر من أسوأ أزمة تمرّ بها صناعة الألعاب منذ الثمانينيات
ذاكرة DRAM، وأسعارها في قلب الأزمة. المصدر: سامسونج للأشباه الموصّلة

السبب: الذكاء الاصطناعي يشتري كل شيء

يقول سويني أنّ موجة استثمار غير مسبوقة في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات هي أصل المشكلة.

وحجّته أن حجم الفرصة الاقتصادية هناك يسمح لتلك الشركات بأن تزايد على صناعة الترفيه كلّها في شراء المكوّنات. والنتيجة، بعبارته، أن قطاع الألعاب يحصل على الطرف الأقصر من العصا.

ثم يعطي الرقم: أسعار الذاكرة العشوائية ووحدات التخزين تضاعفت أربع مرّات، ولا شيء يضمن أنها ستتوقّف عند ذلك.

توقّعه للسنوات القادمة

يرى سويني أننا ينبغي أن نتوقّع أزمة إمداد متواصلة في كل العتاد المتعلّق بالألعاب على مدى ثلاث سنوات.

والحلّ الوحيد في نظره هو بناء مصانع ضخمة جديدة تلبّي طلب العالم على السعة، وهو يرجّح أن ذلك سيحدث فعلًا. لكن المصانع لا تُبنى في شهور.

لماذا يهمّ هذا الكلام

لأنه يفسّر أمورًا متفرّقة صارت تتكرّر أمامنا. فقد سبق أن غطّينا حجز سامسونج 70% من إنتاج الذاكرة حتى 2031 وأثره على أسعار بطاقات الرسوم، ووصف رئيس سوني لأزمة الذاكرة بأنها جاءت في توقيت محظوظ لشركته.

وعلى الجانب البشري من الأزمة، رأينا استوديو يوقف معظم فريقه بلا أجر قبل إطلاق لعبته الأولى.

فالخيط الواصل بين هذه الأخبار واحد: تكلفة صناعة الألعاب وتشغيلها ترتفع أسرع من قدرة السوق على استيعابها.

الاستطلاع منشور في العدد 428 من مجلة Edge، والتقرير عبر Polygon، والموقع الرسمي للشركة على Epic Games.