{ وش سالفة اللعبة }
Donkey Kong Bananza هي لعبة منصات ثلاثية الأبعاد تعيد Donkey Kong إلى الواجهة بعد غياب طويل منذ Donkey Kong 64. ترافقه Pauline التي تستخدم صوتها لتحطيم الأقفال، وتقدم اللعبة تجربة أقرب إلى Mario Odyssey من حيث تصميم العوالم المفتوحة والمهام المتنوعة، كما أن فريق التطوير يتقاطع بين اللعبتين. تدور مغامرة DK هذه داخل طبقات الأرض، حيث يغوص اللاعب في أعماقها بحثًا عن الكنوز والتحديات.
{ معلومات اللعبة }
الناشر: Nintendo
المطور: Nintendo EPD
تاريخ الإصدار: 07/17/2025
النوع: مغامرات، منصات
التصنيف العمري: GCAM +7
عمر اللعبة: حوالي 25 ساعة
الأجهزة: Nintendo Switch 2
اللغة: لا تحتاج إنجليزي
{ الايجابيات }
– توفر اللعبة عوالم كبيرة ومتعددة الطبقات، مع حرية في أداء المهام الرئيسية والجانبية، بالإضافة إلى تحديات مستقلة داخل كل عالم تضيف تنوعًا واضحًا في التجربة.
– تركز اللعبة على ميكانيكية التدمير، حيث تم تخصيص أزرار للهجوم في الاتجاهات الثلاثة، مع إمكانية اقتلاع قطع أرضية واستخدامها كأسلحة، والتنقيب عن كنوز وأسرار.
– تمتلك شخصية DK حركات متنوعة تتجاوز التدمير مثل التسلق، الدحرجة، القفز العالي، والتزلج، مع إمكانية التحول إلى نسخة أقوى أو إلى حيوانات لها قدرات خاصة. شجرة المهارات تتيح تحسين الحركات دون تقييد اللعب.
– الموسيقى تضم مزيجًا من ألحان جديدة وكلاسيكية من ألعاب Donkey Kong السابقة، مع لمسات تاريخية تظهر من خلال الإيماءات والتفاصيل.
{ السلبيات }
تعاني بعض المراحل من ألوان صارخة متضاربة تضعف جمالية اللعبة رغم قوتها التقنية، كما أن السماء القاتمة والضباب أو السم في بعض المناطق يضفي طابعًا مزعجً رغم وجود عدد ضخم من الموز مثل أقمار Mario Odyssey، إلا أن المكافآت لا تتناسب مع صعوبة التحديات مما يقلل من دافع جمعها.
كثير من ميكانيكيات التدمير شكلية فقط، حيث تظل بعض العناصر مثل الأسلحة معلقة في الهواء، والجدران غير القابلة للتدمير كثيرة، كما أن التنقيب لا يقدم فائدة فعلية دائمًا.
{ جدير بالذكر }
– اللعبة تدعم اللعب التعاوني حيث يتحكم لاعب بشخصية Donkey Kong والآخر بـ Pauline، وهناك طور سهل يمكن تفعيله أو تعطيله في أي وقت.
– تضم اللعبة عناصر عديدة قابلة للجمع مثل الذهب والموز والعظام والعصائر والملابس ذات الخصائص، وهي تشبه Donkey Kong 64 في كثرتها.
– الأداء أثناء اللعب مستقر، لكن المشاهد السينمائية أو التغيرات المفاجئة في الكاميرا تؤثر على الأداء بشكل ملحوظ ومتكرر.